اعرف اننى تقريبا لا اكتب فى مدونتى الا عن احداث مؤسفه . وادرك انى اكتب متاخرا .. ولكن هذا هو حال مصر كل شى مؤسف واذا حدث شيئا جيدا يحدث متاخرا ...
نبدا اولا من بورسعيد .. وصل عدد شهداء بورسعيد حتى الان الى اكثر من 40 شهيدا ولا احد يبالى لا احد يهتم لا رئيس يخرج علينا متاخرا ولا حكومه تعجز حتى الان عن احل ابسط مشاكل مصر .. ولا حتى معارضه لا نسمع لها صوتاٌ الا ونرها تتطالب برحيل شخص ما .. ولا تقوم هى بتقديم مشروعا اخر يضمن نجأه مصر من هذا المأزق. وتعرفون جميعا اخر اخبار بورسعيد بالامس قوات الجيش كانت تشتبك مع قوات الشرطه الموجوده فى محيط مديريه امن بورسعيد والمتحدثين الرسمين لكلتا الجهاتين ينفون هذا ولكن هذا يحدث بشهاده شهود العيان والصور المنتشره الان على شبكات التواصل الاجتماعى.. نترك بورسعيد ونتجه الى المنصوره ومشهد دهس مدرعه لشاب مصرى وتعليقى الوحيد على هذا المشهد ان كل من فى السلطه الان هو قاتل نعم قاتل ويجب ان يحاكم .
ام الوضع العام فى مصر هو ان الشعب مازال مطحوناٌ بسبب غلاء الاسعار .. مازالت حوادث الاختطاف تحدث .. نسيت اهم شى مازال ضباط الشرطه يعاملون الشعب على انهم عبيد ..
بالامس واليوم كان سائقى السيرفيس فى مدينتى شبين الكوم وليست مدينتى التى تتبع مجموعه طلعت مصطفى بالمناسبه اسال الرئيس ما اخر اخبار قضايا سرقه ونهب اموال الدوله فو عهد الرئيس السابق . ارجع الى شبين الكوم قام سائقى السيرفيس بعمل اضراب بسسب غلاء اسعار البنزين .. عندما عرفت بهذا تمنيت انى ارى وزير التموين بصفته مسئولا عن توفير البنزين فى محطات البنزين لكى اقول له بدلا من ان تنتظر صاحب مخزن تموين وتشرب الشاى اذهب الى محطات الوقود لترى ماذا يحدث بها ولكن افعل هذا بشكل مفاجى وليس بالشكل الذى تعمل به حيث تصاحبك الكاميرات.
فى النهايه اقول اى ذنب ارتكبه الشعب المصرى لياتى اناس مثل هولاء الى الحكم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق