ادرك تماما ان كل ما هو جميل يستحق ان يُنشر فى كل مكان وان يساهم كل شخص بنشره حتى لم يمكن من كتاباته ولهذا انشر قصيده عشاق مريم على مدونتى وهى قصيده من كتابه مروه جلال التى اعتبرها اختى الكبرى ... وبلا شك اثق تماما ان القصيده ستحظى باعجاب من يقراها
لست مريم
و ما انت بعيسى المسيح
هذه بداية الحكاية
حكاية العذراء
وطفل الروايه
عذراء تنجب طفلها
بقول من رب البرايا
نسيت ان اخبرك شيئا
فأنا من عشاق مريم
احببتها وكأن قدرى
قد تقمص قدرها
فإستعرت ثوبها
ومن حمرة الخد خجلها
وما ادركت حينها
انى سانجب يوما
طفلا كبيرا مثلها
كيف هذا؟
لست اعلم
كيف جئت فى حشايا
لست اعلم
انت ابنى
رغم ان الكل
يصرعلى نكران قولى
انت منى
ماضممتك يوما لصدرى
انت نبضى
اذا ما اشتهيت موتى
كيف هذا لست اعلم
من ابوك؟
لست اعلم؟
لقب جدك؟
لست اعلم
كل ما اعرفه
ان طفلى
قطعة من روح انثى
لم تدخل مدن الرجال
لم تسكن حضن عاشق بالخيال
لم تدنسها اصابع العشق المحال
انت ابنى
كيف هذا
لست اعلم
يا مريم...يا عذراء
اخبرينى
كيف هذاالرجل طفلى؟
هل هناك للجنون من نهاية؟
فما كنت يوما انت المسيح
وماكنت انا فى طهر مريم
اتمنى ان تحظى القصيده باعجابكم .. وان تتابعون النشر على مدونتى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق