الأحد، 24 فبراير 2013

محاوره الرئيس

الكثير من المصريين شاهدوا حوار الرئيس محمد مرسى مع الاعلامى عمرو الليثى وهناك من المصريين لم يبالو بالحوار من الاساس او البعض شاهدا اجزاء منه . لكى اكون منصفاٌ سيكون كلامى موجها لمن لم يشاهد الحوار كاملا او للم يشاهده اساساٌ. لا يصح باى حال من الاحوال ان نحكم على حديث اى شخص بدون ان نسمعه جيده ونتدبر ما جاء به . لانه ربما كان هذا الحديث مختلفاٌ عما قبله . ونصحيتى لهم بايجاز اسمعوا الرئيس جيدا ربما ربما تقتنعوا بكلامه .هذا كان رايى لمصريين .اما رايى الاخر سيكون للاعلامين لماذا لا تهاجموا الرئيس مرسى عندما يكون معاكم كما تهاجموه على الشاشات او حتى اسالوه اسئله توضح مدى ضعفه او سوء ادارته للازمه الموجوده الان . الاعلامى عمرو الليثى انت اعلامى محترم ولكن المره القادمه نريد اسئله اقوى من هذه الاسئله .اما الان سننتقل الى الطرف الثالث من الحوار فنحن تكلمنا عن الاعلامى والمستمع سننتقل الى من كان مع الحوار او من شاهدنا الحوار لاجله ألا وهو الرئيس مرسى .سيدى الرئيس كثيرا شاهدنا خطابتك وارائك . كثيرا سمعنا الوعود منك ومن حكومتك ولم ينفذ شئ .أسيكون هذا حوار اخراً تقول فيه الوعود ولا يتم تنفيذ شئ . سيدى الرئيس الكلام وحده لا يكفى عندما تحدثت عن انك تدعم الجيش المصرى مثلا نعم انت تدعمه ولكن مع ذلك لا ترى مشكله فى التعاون اكثر واكثر من حركات توجد على الحدود المصريه او قريبه منا  وكانت فى الماضى تهدد الجيش بل وحتى الان تعتبر مصدر تهديد هى والجماعات الجهاديه فى سيناء للجيش . سيدى الرئيس اكرر كلامى الكلام وحده لا يكفى نريد تنفيذ اى شئ يفيد البلاد بحالتها الراهنه . نريد نهضه ولا نريد وعودا بالنهضه.فى نهايه كلامى اذر نفسى والكل انه عندما اتى هتلر واصبح اهم شخصيه فى المانيا واصبح على رأس الحكم وعد الالمان بانهم سيصبحون اقوى شعب ولكن ما حدث انه بعد بضع سنيك اصبح يوجد جدار قسم المانيا الى نصفين.

الجمعة، 22 فبراير 2013

حالماً

 كُنت حالماً ومن منا ليس كذلك من منا لم يحلم بوطن يحترم احلام اطفاله . من منا لم يحلم بوطن كل من فيه يحترم الاخر . من منا لم يحلم بوطن يلغى اسوار السجون التى كانت تحاصر العقول . كل منا كان لديه حلم ما كل منا كان يتمنى ان نصبح بوطن يسكن فينا قبل ان نسكن فيه . ولكن ما حدث العكس جاء وطن لم يقتل احلام اطفاله فحسب بل قتل اطفاله . جاء وطن مازل طباظ الشرطه يستخدمون القناصات فى قتل شبابه كما كانوا الاوربين يقتلون الهنود الحمر فى امريكا كان يعقتدون ان الهنود الحمر خطر عليهم لم يدركوا ان الهنود الحمر جزءا من الارض .. كذلك فى مصر الشباب جزء من الوطن . ولكن السؤال الان هل يمكن ان نستمر فى احلامنا. اقول رايى بصراحه ويمكن ان يعترض على رأيى البعض . فى رايى ان هذا الوقت هو الوقت الذى يجب فيه ان نتمسك باحلامنا لانه اذا تركنا من نحلم به ولو ثوانى سنضل الطريق فى هذا الوطن . اقول هذا بعد ان قرر الرئيس المصرى باقامه انتخابات مجلس النواب ولكن لا اعرف لماذا الان ... هل تعرفون ربما فى بعض المحافظات سيذهب الناس لانتخاب شخص ما وسيجدون الدماء لم تجف بعد على الطريق .. من هنا مر شاب حالماً ومات هنا ومات حلمه معه ولكن دُفن الشخص ولم يدُفن الحلم ..مازالا الحلم موجودا .. لهذا ربما يجب ان تقوم الانتخابات فى وقتها . هذا الوقت ستظل الامهات تتذكر من قتل ابناءها .. ستظل  كل اخت متذكره من قتل اخيها... ستظل كل فتاه متذكره من قتل من عاش طوال عمره يبذل جهده لكى يرتبط بها .. هذا هو الوقت الذى يجب ان نقف فيه بوجه من قتل احلامنا قبل ان يقتل اجسادنا .. هذا هو الوقت الذى يجب ان يتذكر كل من فى السلطه ان هذا الشعب  شعباٌ حالماٌ شعباٌ يحلم بالافضل شعباٌ لن يتخلى عن حلمه مهما قتل من شبابه واولاده ..
فى النهايه اقول لكل من يريد ان تتخلص مصر من حكم جماعه مستبده اذهب الى الانتخابات واختار الافضل لمصر.

الاثنين، 18 فبراير 2013

الوعود

تأتى على الدوله فترات ازدهار وفترات تراجع وضعف . هذه هى سنه الحياه بلا شك ولكن علينا ان نفهم وندرك ما الذى يؤدى الى هذه القوه والازدهار وما يؤدى الى ضعف وتأخر. سنجد ان من اهم سيمات فترات الازدهار ان هناك وعد ما من قياده الدوله الى شعبها  وعد بمستقبل افضل ويكون هذا عن طريق مشروعات قوميه مثلما حدث فى فتره جمال عبد الناصر كاجلاء الجيش البريطانى عن مصر وبناء السد العالى وغيرها من المشروعات التى وعد بها النظام فى هذا الوقت لكى يكسب تاييد شعبه , وهناك وعود بالحرب مثلما حدث مع الرئيس انور السادات عندما وعد بالحرب مع اسرائيل واسترداد سيناء من المحتل وهذا مع حدث بالصرف النظر عن ما حدث بها ولكن ههذا الرجل وعد فصدق فى وعده . ثم ياتى الينا عصر مبارك كان به الكثير من الوعود وبدا ينفذ وعوده ولكن مع مرور الوقت وكثره من يريدون المال والسلطه من حوله لم يستطع ان ينفذ شئ . وجاءت اليناالثوره بالرئيس وعد بنهضه و ذهب الكثير من مؤيديه واختاروه على هذا الاساس ولكن سؤالى لكل مؤيد للرئيس مرسى هل تعتقدون فعلا ان هناك مشروع اسمه النهضه؟؟؟؟.....
ومن هنا اوجه كلامى الى القياده السياسيه فى مصر انتم تشتكون من الشباب يخرب ولا يساعدكم على تحقيق اهدافكم وانا بصفتى شابا مصريا اقولكم لكم اشغلوا الشباب المصرى بشئ يثبت به نفسه اجعلوا الشباب يرى الضوء الذى فى نهايه النفق حينها وحينها فقط ستجدون الشباب هو من سيصمم مشروع النهضه  فى حاله انكم لم تكملوا تصميمه . ولكن احذروا من شئ ان تستمروا فى الوعد ثم تخلفون لانه وقتها لن يوجد شئ فى مصر سيمنع المصريون الغاضبون من اسقاط اى نظام موجود .نريد مشروعا قوميا لمصر وليس مشروعا لجماعه نريد ان نقدم شى للاجيال القادمه ينتفعون به كما قدم لنا من سبقونا السد العالى وغيره  من المشروعات . فى نهايه كلامى ارجو من كل مواطن مصرى انه طالما نحن بانتظار ان القياده السياسيه مازلت تبحث عن مشروعا قوميا ابحثوا انتم ايضا عن شى يفيد مصر شاركوا فى العمل التطوعى شاركوا فى حملات النظافه .قم بتنضيف الحى الذى تسكُن به ربما حينها عندما ترى الدوله ان شعبها يعمل بدلا منها تخجل من نفسها وتبدأ هى بالعمل الواجب عليها تنفيذه ..
فى نهايه كلامى اشكر كل شاب مصرى يشارك فى العمل التطوعى من اجل مصر ..بكم يا شباب سنصبح فعلا اقوى شعوب الارض.

السبت، 16 فبراير 2013

الدين المعامله

الجميع يرى ما يحدث فى مصر الان من انفلات امنى واقتصادى ولكن الاخطر بين انواع الانفلات ما يحدث من انفلات اخلاقى فى المجتمع المصرى هذا المجتمع الذى اعتاد ان يحترم صاحب الاخلاق الجيده ويستنكر اصحاب الاخلاق الرديئه نرى الان المجتمع المصرى ولى اكون منصفا هناك نسبه كبير من المصريين الان يحترمون صاحب الاخلاق الرديئه فاننا مثلا لو راينا شخص يسب الاخرين ليلا نهارا سنجد ان هناك من يحترمه اما من يحاول ان يحافظ على اخلاقه ويعامل الاخرين جيدا يطلق عليه لقب غلبان وهذه الكلمه الان ليست مدحا بل سبا ووصمه عار بالنسبه لكثير من المصريين.بعيدا عن منطقه السباب هناك انفلات اخلاقى اخر الا وهو مهاجمه الاخرين اذا كانوا مختلفين معانا فى الرأى وليس هجوما عاديا بل ايانا هجوم يصل لحد الاهانه ..فمثلا نجد ان من كنا نظن انهم شيوخا كبارا نجد البعض منهم الان يهاجم الاخرين بطرق لا اعلم ان كانوا يدرون ان اسلامنا يمنع هذا وقد رأينا موخرا ان احد الشيوخ فى لقاء تلفزيون وهو يناظر احد شباب الثوره .كان الشاب يتكلم اما الشيخ الجليل كان لا ينصت او يحاول ان يسمع مع العلم ان من ابسط قواعد ديننا ان نستمع الاخرين حتى لو كانوا مخطئين لانه حينها سيتوجب على ان اصحح اخطائه .هناك الكثير من امثله الانفلات الاخلاقى فى مصر وهناك الكثير من يرى هذا عاديا ولكن على كل منا ان يبدا فى تربيه نفسه من جديد حتى نبتعد عن كل ما هو سئ وكل مايضر بنا امام الاخرين ..والاهم من هذا يجب ان نعامل الاخرين باخلاقنا لاباخلاقهم وفى النهايه اريد ان اقول لكل مسلم اذا كان اركان الاسلام 5 وهى عبادات فاركان الايمان بضع وسبعون شعبه وكلها معاملات .
حفظ الله مصر وحفظ اهلها وابعد عنا كل شر ...

الثلاثاء، 12 فبراير 2013

الحل لمصر

بالامس كان ذكرى تنحى مبارك عن الحكم ...ولكنه ايضا كان ذكرى ليوم كان جميع المصريين فيه تحت رايه واحده ألا وهى اسقاط نظام فاسد واقامه دوله عادله تحفظ لكل المواطنين حقوقهم سواء كانو مسلمين او اقباط ...من اهل سيناء او من اهل الصعيد ها هو حال مصر دوله تترنح بين بين بقايا نظام فاسد اثر فاسده حتى على من اقاموا الثوره وبين جماعه تريد ان تثتاثر بكل شئ .وها هو المواطن المصرى يقف مشاهدا حال مصر لانه يظن ان الجميع سيعود الى صوابه ويروا ان مصر تذهب الى النفق المظلم الذى ليس بنهايته ضوء كما يقولون.ولكن بصفتى شاب من شباب مصر ارى انه ليس هناك وقت لنبكى بل هذا فعلا وقت ايجاد الحلول لنخرج من هذا المأزق .وفى رايى المتواضع يجب علينا قبل ان نخطط سياسيا وميدانيا لاى نهضه لمصر ( اقصد نهضه حقيقه وليست نهضه الاخوان ) علينا ان ندرك ان مشاكلنا خارجيا وداخليا يمكن ان تحل بارجاع قيمه الاحترام نعم الاحترام ولو ان هذا الشى موجود سنجد ان اكبر مشاكل مصر من السهل ايجاد حلول لها ..ومن هذه المشاكل ما ياتى :- على المستوى الخارجى هناك دول اصغر من مصر فى تعداد السكان والمساحه تنافس مصر سياسيا لو اننا نحترم الدول ونعلم جيدا ان الدول الان تقاس مدى قواتها بتاثيرها السياسى والاقتصادى سنعامل جميع الدول على انه ند قوى هكذا نرى الساسه المصريين يخرجون افضل ما عندهم فى الساحات العالميه كما كان اي عبد الناصر حينما كانت لمصر كلمه مسموعه عالميا. وهناك العديد من المشاكل الخارجيه سُتحل اذا كان تعاملنا مع الدول على اسس قويه من الاحترام والنديه..اما المشاكل الداخليه فحدث ولا حرج ستجد فعلا ان كل ما يحدث فى مصر بسبب قله احترام الاخرين. ساسه يوعدون وينسحبون بعد ذلك ولو انهم يحترمون انفسهم قبل اى شخص سنجد وفاء بالعهود ..تجارا يغشون فيما يبيعونه للناس ..اذا كان لديهم اى احترام لمعنى كلمه انسان سنجد ان تجارا افضل بكثير من تجار الغرب الذىن يمكن ان يقوموا باغلاق خطوط انتاج كامله ان وجدوا ان هناك ضررا على المستهلك..ولدينا كثيرا من المشاكل فى مصر على المستوى الاخلاق سنجد وباء التحرش نعم هو تحول الى وباء وليس ظاهره لو ان الشباب يحترمون انفسهم ودينهم سنجدهم يعاملون الفتيات جيدا بدلا من اعتقادهم ان الفتيات سلعه موجود بالشوارع ويجب ان يفُعل بهم هذا ....على المستوى العائلى لو ان الاباء يحترمون افكار ابناءهم سنجد ان الابناء ياخذون الثقه الكافيه ليكونوا قاده فى المستقبل..
احترم نفسك يحترمك الاخرون

الأربعاء، 6 فبراير 2013

نجاد فى القاهره

عرفنا جميعا وشاهدنا زياره الرئيس الايرانى احمدى نجاد الى القاهره ضمن فعاليات المؤتمر الاسلامى بالقاهره . وشاهدنا ايضا البيان الصحفى المشترك بينه وبين الشيخ حسن الشافعى المدير الفنى لمكتب شيخ الازهر ومن كبار مستشاريه وشاهدنا الخلاف الذى حدث عندما تكلم الشيخ الشافعى عن ما يتعرض له اهل السنه فى ايران وما يرتكبه الشيعه من افعال تسى الى صحابه رسول الله ...ما حدث يمثل فعلا المشكله الحقيقه بيننا وبين ايران ان ايران اكبر دوله شيعيه ومصر اكبر دوله سنيه فى المنطقه هذا اختلاف لا يمكن تجنبه ..وحتى الان لا ندرى فعلا اذا كنا نتعامل مع ايران على اساس سياسى واقتصادى اما على المستوى الدينى لانه اذا كنا نتعامل معها على المستوى الدينى فانا ارى انه من الصعب جدا الاتفاق مع ايران اما على الجانب السياسى والاقتصادى يجب ان نتعامل مع ايران بكافه الطرق الممكنه ولكن هذا الجانب به بعض العقبات اننا حاليا فى مصر نعانى من ازمه اقتصاديه ونحتاج الى ضخ اموال فى المشروعات المصريه وهذه الاموال لن تاتى بالمبالغ التى تريدها مصر الا عن طريق دول الخليج العربى وهذه الدول ومنذ وصول جماعه الاخوان المسلمين الى الحكم وهى تنظر الى التحركات السياسه فى مصر بكل شغف حتى ترى ان كانت مصر ستقف بجانب دول الخليج اذا حدث اى نزاع بين العرب وايران فى المستقبل بسبب الملف النووى الايرانى وكلنا ندرك ان اول المتضررين من هذا الملف او اذا قامت اسرائيل وامريا بشن حرب على ايران هى دول الخليج العربى ..فلذلك يجب ان يدرك صانع القرار جيدا انه يمارس سياسه بمعنى يجب ان يحافظ على علاقات جيده مع كل الاطراف وألا يفضل جانب على اخر الا فى وقت الضروره ..والان فى مصر هذا وقت ضروره وقت الاقتصاد المصرى متعثر بدرجه كبيره قطاع السياحه شبه متوقف ..فيجب الان ان نختار اما نقف بجوار الخليج العربى ونسانده ضد اى تهديد عليه ونحافظ على على علاقتنا السياسه والاقتصاديه مع ايران ولكن بشكل لا يؤثر علينا اما ان نتعاون مع ايران تعاون كامل ولكن فى هذه الحاله لن نستطيع الحفاظ على اى علاقات بالخليج العربى حتى قطر التى تساند الاخوان حينها ستتخلى عنهم ...او هناك الحل الثالث وانا ارى انه المناسب ان المسئول المصرى وصانع القرار المصرى يجب ان يعمل بجهد حتى ترغب الدول باقامه علاقات قويه معنا ويسعون الى مصر بدلا من ان نسعى نحن الى احد...
فى النهايه فقط يجب ان اشير الى جرأه الشيخ حسن الشافعى عندما تكلم عن ما يتعرض له اهل السنه فى ايران ولكن اعاتب عليه عتابا صغيرا وماذا عن ما يتعرض له المصريين فى مصر.

الجمعة، 1 فبراير 2013

سقط القناع

عنوانى اليوم سقط القناع بعد مشهد سحل متظاهر كبير فى السن وتجريده من ملابسه امام الاتحاديه نعم امام الاتحاديه على بعد امتار من رئيس يفترض انه رئيس ثوره ثبت بعد ذلك انه رئيس جماعه محظوره نعم ستظل بالنسبه لى محظوره بعد هذه الاحداث ...بدايه ما  حدث فى الذكرى الثانيه لثوره يناير الثوره التى اتت بهولاء الى كرسى الرئاسه  هولاء من خرجوا اول يوم فى الثوره وقالوا اننا لن نشارك ....كان وضحا جدا اثناء هذه الايام ان الجماعه المحظوره لا تستطيع اداره بلاد بدليل انهم لجوا الى قانون قال رئيسهم انه لن يلجا اليه يوما ومع من مع بورسعيد والسويس محافظتان لم يستطع الاحتلال ان يكسر اى منهما ...كان وضحا جدا ان الجماعه تتبع اسلوب حلال لى حراما عليك ..قُتل العشرات واصُيب المئات واين الرئيس لا احد يرد لا احد يحاسب ..مرت الساعات العصيبه وخرج علينا حزب النور بمبادره جميعا كن نشك فى نوايا حزب النور ولكن بدا وضحا انهم ادركوا ان يلعبون سياسه وكانت مبادره ولاول مره توافق عليها احزاب المعارضه ..وهنا مبادره الازهر ..قلنا جميعا الازمه تنفرج .وظننا جميعا ان الجماعه المحظوره اخيرا سترضى بالحوار ولكن مشاهد اليوم كل ما استطيع قُوله حسبى الله ونعم الوكيل فى اُناس استباحوا دماء المصريين  ...لن اطيل عليكم لان الكلمات تعجز عن التعبير عما يدور فى مصر الان ..لكى الله يا مصر 
فى النهايه احب ان اشير الى تصريح عندما قال مسئول فى حزب الحريه والعداله لا داعى لذكر اسم اى شخص منهم ان مشروع النهضه مشروع الرئيس وليس حزب الحريه والجماعه ..وبصفتى مواطن مصرى احب ان اقول لك اذا كان مشروع الرئيس لماذا كان ترشيح خيرت الشاطر اولا ..وفى النهايه اذا كنت تظن ان بكلامك هذا سترضى المصريين لكى يذهبوا ويختاروكم فى الانتخابات القادمه اقول لك ان كل مصرى يحب بلده سيعلم على حزبكم ولكن علامه اكس لا مكان لكم بيينا مره اخرى ..باذن الله ستعودون جماعه محظوره مره اخرى ....