كُنت حالماً ومن منا ليس كذلك من منا لم يحلم بوطن يحترم احلام اطفاله . من منا لم يحلم بوطن كل من فيه يحترم الاخر . من منا لم يحلم بوطن يلغى اسوار السجون التى كانت تحاصر العقول . كل منا كان لديه حلم ما كل منا كان يتمنى ان نصبح بوطن يسكن فينا قبل ان نسكن فيه . ولكن ما حدث العكس جاء وطن لم يقتل احلام اطفاله فحسب بل قتل اطفاله . جاء وطن مازل طباظ الشرطه يستخدمون القناصات فى قتل شبابه كما كانوا الاوربين يقتلون الهنود الحمر فى امريكا كان يعقتدون ان الهنود الحمر خطر عليهم لم يدركوا ان الهنود الحمر جزءا من الارض .. كذلك فى مصر الشباب جزء من الوطن . ولكن السؤال الان هل يمكن ان نستمر فى احلامنا. اقول رايى بصراحه ويمكن ان يعترض على رأيى البعض . فى رايى ان هذا الوقت هو الوقت الذى يجب فيه ان نتمسك باحلامنا لانه اذا تركنا من نحلم به ولو ثوانى سنضل الطريق فى هذا الوطن . اقول هذا بعد ان قرر الرئيس المصرى باقامه انتخابات مجلس النواب ولكن لا اعرف لماذا الان ... هل تعرفون ربما فى بعض المحافظات سيذهب الناس لانتخاب شخص ما وسيجدون الدماء لم تجف بعد على الطريق .. من هنا مر شاب حالماً ومات هنا ومات حلمه معه ولكن دُفن الشخص ولم يدُفن الحلم ..مازالا الحلم موجودا .. لهذا ربما يجب ان تقوم الانتخابات فى وقتها . هذا الوقت ستظل الامهات تتذكر من قتل ابناءها .. ستظل كل اخت متذكره من قتل اخيها... ستظل كل فتاه متذكره من قتل من عاش طوال عمره يبذل جهده لكى يرتبط بها .. هذا هو الوقت الذى يجب ان نقف فيه بوجه من قتل احلامنا قبل ان يقتل اجسادنا .. هذا هو الوقت الذى يجب ان يتذكر كل من فى السلطه ان هذا الشعب شعباٌ حالماٌ شعباٌ يحلم بالافضل شعباٌ لن يتخلى عن حلمه مهما قتل من شبابه واولاده ..
فى النهايه اقول لكل من يريد ان تتخلص مصر من حكم جماعه مستبده اذهب الى الانتخابات واختار الافضل لمصر.
فى النهايه اقول لكل من يريد ان تتخلص مصر من حكم جماعه مستبده اذهب الى الانتخابات واختار الافضل لمصر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق