الكثير من المصريين شاهدوا حوار الرئيس محمد مرسى مع الاعلامى عمرو الليثى وهناك من المصريين لم يبالو بالحوار من الاساس او البعض شاهدا اجزاء منه . لكى اكون منصفاٌ سيكون كلامى موجها لمن لم يشاهد الحوار كاملا او للم يشاهده اساساٌ. لا يصح باى حال من الاحوال ان نحكم على حديث اى شخص بدون ان نسمعه جيده ونتدبر ما جاء به . لانه ربما كان هذا الحديث مختلفاٌ عما قبله . ونصحيتى لهم بايجاز اسمعوا الرئيس جيدا ربما ربما تقتنعوا بكلامه .هذا كان رايى لمصريين .اما رايى الاخر سيكون للاعلامين لماذا لا تهاجموا الرئيس مرسى عندما يكون معاكم كما تهاجموه على الشاشات او حتى اسالوه اسئله توضح مدى ضعفه او سوء ادارته للازمه الموجوده الان . الاعلامى عمرو الليثى انت اعلامى محترم ولكن المره القادمه نريد اسئله اقوى من هذه الاسئله .اما الان سننتقل الى الطرف الثالث من الحوار فنحن تكلمنا عن الاعلامى والمستمع سننتقل الى من كان مع الحوار او من شاهدنا الحوار لاجله ألا وهو الرئيس مرسى .سيدى الرئيس كثيرا شاهدنا خطابتك وارائك . كثيرا سمعنا الوعود منك ومن حكومتك ولم ينفذ شئ .أسيكون هذا حوار اخراً تقول فيه الوعود ولا يتم تنفيذ شئ . سيدى الرئيس الكلام وحده لا يكفى عندما تحدثت عن انك تدعم الجيش المصرى مثلا نعم انت تدعمه ولكن مع ذلك لا ترى مشكله فى التعاون اكثر واكثر من حركات توجد على الحدود المصريه او قريبه منا وكانت فى الماضى تهدد الجيش بل وحتى الان تعتبر مصدر تهديد هى والجماعات الجهاديه فى سيناء للجيش . سيدى الرئيس اكرر كلامى الكلام وحده لا يكفى نريد تنفيذ اى شئ يفيد البلاد بحالتها الراهنه . نريد نهضه ولا نريد وعودا بالنهضه.فى نهايه كلامى اذر نفسى والكل انه عندما اتى هتلر واصبح اهم شخصيه فى المانيا واصبح على رأس الحكم وعد الالمان بانهم سيصبحون اقوى شعب ولكن ما حدث انه بعد بضع سنيك اصبح يوجد جدار قسم المانيا الى نصفين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق