أدرك تماما انا منقطع منذ فتره طويله عن الكتابه , ولكن لعده اسباب كثيره سوف اسردها لاحقا فى كتابات اخرى.
سابدا بنفسى واقول انى نادرا ما اتذكر احلامى وما يدور بها اخبركم بهذا لانه بالامس راودنى حلما او هذيانا ربما يدركه كثيرا منا .يبدا حلمى بخروجى من المنزل وانا فى طريقى شاهدات جيران لى يقومون بتنظيف نوع من الاسماك فى الشارع فهذا كان غريبا ولكن الاغرب انى شاهدت شابا معهم وكان غريبا فهذا اول لقاء ولانه ملامح وجهه لم تكن مصريه فقررت ان اعرف من هو فتوقفت وتكلمت معه فعلمت منه انه شاب سورى جاء الى مصر هربا مما يحدث فى سوريا , لم يكن ملامح الشاب السورى فقط الجديده بالنسبه لى فكان ايضا نوع السمك فكانت اول مره اشاهده فسالته ما نوعه قال اننا نصطاد سمك التونه ونبيعه , فكان ردى بان هذا السمك ليس سمك التونه فقال لى اقنع نفسك بانه كذلك , فى قراره نفسى رددت ولماذا اقنع نفسى بشى خطا فبادرنى هو باجابه صدمتنى فقال وماذا يوجود فى مصر على حقيقته , ومن اجل هذه الاجابه قررت انى استطرد معه ف الحوار فترك ما بيده قليلا ليخبرنى بانه جاء الى مصر هربا من سوريا لان معلوماته عن مصر بانه بلدا ترحب بكل من ياتى اليها سواء كان عربيا او اجنبيا , فبردانى هاجس مباشره اننا فى مصر نقنع انفسنا بهذا والعكس هو الصحيح فكم من اجنبى ياتى الى مصر وعندما يسافر لا يعود اليها ابدا , وايضا اعلم فى قراره نفسى انه ليس كل المصريين مرحبين بهم فى مصر , فانتبهت مره اخرى الى ما يقول الشاب السورى فوجدت انه يتحدث اللهجه المصريه جيدا فخبرته كيف تعلمت اللهجه المصريه فقال من العمل وانه ايضا تعلم لهجه اهل الصعيد وانه يسعى جاهدا ان يتعلم الانجليزيه فسالته لماذا فكان رده انه سيسافر , وهنا بادرت بسوال اخر وهل ستترك مصر ؟ لم تعجبك مصر ؟ فابتسم ابتسامه خفيه ولكى ازيل عنه الحرج رتبت على كتفه واخبرته ان المصريين انفسهم لو سنحت لهم الفرصه ان يتركوا مصر لفعلوا، ولكن فى مصر ان اردت ان تتركها لا تستطيع .
فى نهايه حوارنا القيت عليه السلام وتمنيت ان اراه مره اخرى قبل ان يسافر .
من الموكد ان الكل يتسال لماذا اسرد هذا كما تعلمون منذ البدايه اننى لااتذكر احلامى جيدا . فى الامس سمعنا جمعيا اخبار كارثيه ارجو من الله الا ننسى ما حدث كما انسى احلامى والاهم من ذلك ان نتوقف عن خداع انفسنا وننقع انفسنا باشياء ليست موجوده كما حدث مع صديقنا السورى ونوع السمك الذى يصطاده
انتظروا هذيانا اخر .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق