الثلاثاء، 30 أبريل 2013

كلاكيت تانى مره

الجميع يدرك معنى عنوان المقال ( كلاكيت تانى مره ) والكل يسمعها كثيرا فى الافلام والمسلسلات الدراميه , لكن الغريب فى الامر ان تصبح هذه الجمله منتشره كثيرا فى واقع الحياه المصرى .. سأوضح لكم مقصدى .. تسمم طلبه الازهر فى جامعتين حتى الان . عندما حدثت المره الاولى تشكل فريق تحقيق وصدرت أوامر من مشيخه الازهر ووزير التعليم العالى بمراجع كافه اجراءات المدن الجامعيه , والجميع استراح لاننا اعتقدنا ان هذا نهايه المطاف اما ان يحدث هذا مره اخرى ونقول كلاكيت تانى مره . فهذا غريب لدرجه تثير السخريه من المسئولين المصريين . وعلى هذا المنال يحدث الكثير من الاشياء من قبلها كانت حوادث القطارات . وقتل الجنود المصريين فى سيناء . وعود الرئيس ... نعم تذكرت وعود مكتب الارشاد بانهم لا يريدوا ان يسيطروا على الدوله .. وكذلك وعود المعارضه بانها ستقاطع ى شى يقوم به النظام من اجل الشعب .. الم اقل لكم ان الموضوع اصبح مسار سخريه .  وعند هذا الحد نتوقف  لكى اقول لكم ما الذى لا ينفع معه عنوان المقال( كلاكيت تانى مره ) . هناك جنود قتلوا  فى سيناء وضباط شرطه مخطوفين وهذا لا ينفع معه كلاكيت تانى مره لانه لا رجعه لمن قتلوا غدرا .. والشباب المصرى الذى يقتل داخل القاهره بالرصاص . لا ينفع معهم كلاكيت تانى مره .. الامهات التى ذاقت التعب والعناء لكى تربى ابناً ثم يقتل لا نستطيع ان نقول لها كلاكيت تانى مره . شباباُ يتركون البلد هربا من اليأس .لا نستطيع ان قول لهم كلاكيت تانى مره ..عند هذا الحد اتوقف واتمنى ان اقول كلاكيت تانى مره لمقالى ولكن المره القادمه اتمنى ان يكون اكثر تفاؤلا واكثر تسامحاٌ مع الواقع المصرى الذى نعيشه جميعا .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق