أُدرك ان الكل يتسأل عن سبب تسميه المقال بهذا الاسم ..ساشرح لكم .. الكل يدرك هذا المنظر العبثى الذى يحدث فى الشوارع المصريه عندما يتم رصف الشوارع وبعد ذلك نرى تكسير بهذا الطريق بحجه مشكلات الصرف الصحى وانه تقرر تركيب خط جديد له ! نعم يتكرر هذا المشهد كثيرا .. اتدرون مدى ارتباط هذا المشهد بالواقع المصرى اليوم ..الكثيره سيقول لا يوجد رابط ..ولكن سأقول رأيى فى هذا رغم انى لازالت صغيرا فى السن والبعض يفوقنى خبره ولكن ادرك فى قراره نفسى ان هناك من سيوافق على رأيى .
بعد قيام ثوره يناير وقيام المجلس العسكرى على اداره شئون البلاد .. تقرر الاتى القيام بتعديلات دستوريه (تعديلات 19 مارس 2011) رغم ان الكثير كانوا يصرون على ضروره انشاء دستور جديد بعد الثوره ولكن نعود الى مشهد الاسفلت والصرف الصحى ..بان هناك فى مصر من يرى الامور بمنظور اخر وكان هذا المنظور انا نقوم بتعديلات دستوريه اولا لاداره البلادبدلا من انشاء دستور الذى سيأخذ وقت لانشائه .. وبعد ذلك رأينا من يدعو الى انتخابات مجلس الشعب وعلى ضروره وجوده لانشاء الدستور! رغم ان الكثير كان يدرك ان هناك تيار معين سيُسيطر على هذا المجلس ولكن حينها رأى من فى موقع الحكم ان هذا افضل .. واتى مجلس الشعب الذى يعُتبر من اسوا المجالس التى اتت فى تاريخ مصر ..وبعد ذلك اتى الرئيس وحينها تقرر انشاء دستور .ولكن كان هناك خلاف شديد بين الاحزاب والقوى السياسيه لان الوضع العام فى مصر كان يشير الى ان الدستور سيجعل من جماعه معينه متحكمه فى الدوله ... ولكن مرت الايام والاحداث ثم جاء الاستفتاء على الدستور وكان هناك بعض المواد التى يوجد عليها الخلاف فكان راى الرئيس حينها ان يوافق الشعب على الدستور ثم يتم تعديل المواد التى يوجد عليها خلاف ...وعند هذه النقطه اتوقف لكى اقول لكم تذكروا مشهد الاسفلت والصرف الصحى ..هنا يظهر بقوه الرابط اننا نوافق على دستور ثم نعدل المواد المختلف عليها ...اترك لكم الحكم على هذه النقطه . وانتقل الى نقاط اخرى توضح الرابط بين واقع مصر وعنوان المقال ..نرى هذه الايام الرئيس يزور كثيرا من الدول ويعقد اتفاقيات شراكه وعمل .. ولكن السوال الا يجب اولا ان نوفر وضع امنى يسمح لتلك الدول بانشاء مشروعات ضخمه فى مصر ام اننا نتفق اولا ثم نرى ماذا يُخبئ لنا الزمن .. هناك الكثير والكثير من الاحداث التى تحدث فى مصر ونرى ارتباطها بعنوان المقال ( الاسفلت والصرف الصحى) . على سبيل المثال المشاكل التى تحدث بين الحين والاخر بين مسلمى ومسحييى مصر فالبعض يذهب مباشره لعقد جلسات صلح ونرى تلك الشعارات يحيى الهلال مع الصليب ولم يفكر احد قط فى تقديم المخطئ الى المحاكمات لكى لا يحدث مثل هذا مره اخرى ..اخرا وليس اخيرا اقول يجب ان يُفكر المسئول المصرى اولا فى المستقبل قبل ان يقرر ان يضع طبقات الاسفلت حتى لا ياتى بعد ذلك ويهدم الطريق من اجل الصرف الصحى ...فى النهايه لماذا اخترت الصرف الصحى بدلا من كبلات التليفون والكثير والكثير مما يُهدم الطريق لاجله لان وضع السياسه فى مصر اصبح بمثل هذه الرائحه الكريهه التى تخرج من الصرف الصحى بل وان بعض السياسين الان اصبح حتى ظهورهم على الشاشات او نسمعهم يتكلمون يجعلنا نتقيئ من كلامهم... الى من فى السلطه فى مصر فكر اولا ثم قرر ماذا ستفعل .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق